عمر بن الخطاب
02العشرة المبشرون بالجنة

عمر بن الخطاب

Umar ibn al-Khattab

الفاروق · ثاني الخلفاء

معلومات سريعة

المولد

نحو ٥٨٤ م، مكة

القبيلة

قريش — بنو عدي

الصلة

والد حفصة زوج النبي ﷺ

الدور الأبرز

ثاني الخلفاء؛ الفاروق

الوفاة

٦٤٤ م (٢٣ هـ)، المدينة

كان من أشدّ خصوم الإسلام، فلمّا أسلم عزّ المؤمنون في يومهم. وصار الفاروق مضربًا للعدل، وأقام بوصفه ثاني الخلفاء مؤسسات دولةٍ آخذةٍ في الاتساع دون أن يلين مع نفسه قطّ.

الخط الزمني للسيرة

نحو ٥٨٤وُلد بمكة
نحو ٦١٦أسلم
٦٢٢هاجر إلى المدينة
١٣ هـتولّى الخلافة
١٦ هـفتح بيت المقدس صلحًا
٢٣ هـاستُشهد بالمدينة
01

قبل الإسلام

رواية تاريخية

رجلٌ قويٌّ يقرأ ويكتب من بني عدي، كان سفير قريش ووجيهها، عارض الرسالة أولًا بشدةٍ خوفًا على قومه من الفرقة.

02

إسلامه

رواية صحيحة

اختلفت الروايات في تفاصيل إسلامه، لكنّ الثابت أنه أسلم في السنة السادسة من البعثة. وبإعلانه صلّى المسلمون عند الكعبة جهارًا لأول مرة.

03

مع النبي ﷺ

حديث صحيح

هاجر إلى المدينة وشهد بدرًا وأحدًا والخندق والحديبية والفتح. وكثيرًا ما وافق رأيَه الوحي، حتى قال النبي ﷺ إنه كان في الأمم مُحدَّثون، فإن يكن في هذه الأمة أحدٌ فعمر.

04

العدل والإدارة

رواية تاريخية

أنشأ في خلافته الدواوين وبيت المال، ونظّم القضاء، وأرّخ بالتقويم الهجري، وكان يتفقّد أحوال الناس ويحاسب الولاة.

05

بيت المقدس والفتوحات

رواية تاريخية

في عهده بلغ الإسلام بيت المقدس وفارس ومصر. ودخل القدس متواضعًا، وأمّن أهلها على أنفسهم وكنائسهم في عهدٍ مكتوب.

06

الاستشهاد والإرث

رواية تاريخية

طُعن وهو يؤمّ الناس في صلاة الفجر سنة ٦٤٤ م فمات بعدها، ودُفن إلى جوار النبي ﷺ وأبي بكر. وترك نموذجًا لحاكمٍ مسؤولٍ أمام الله وأمام أضعف رعيته.

الروايات الصحيحة

حديث صحيح

والذي نفسي بيده، ما لقيك الشيطان سالكًا فجًّا قطّ إلا سلك فجًّا غير فجّك.

صحيح البخاري؛ صحيح مسلم

حديث صحيح

ورد أن النبي ﷺ سمّى عشرة من أصحابه من أهل الجنة: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعليّ، وطلحة، والزبير، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد، وأبو عبيدة بن الجراح.

جامع الترمذي (صحيح)

المصادر التاريخية

  • صحيح البخاري؛ صحيح مسلم
  • الطبري، تاريخ الرسل والملوك
  • ابن سعد، الطبقات الكبرى

أحداث ذات صلة من السيرة